أهلا بكم على مدونتي الجديدة
http://rouand.wordpress.com
في خبر ضمن صفحة الحوادث في جريدة الثورة يوم الثلاثاء 5112/2006 نطالع خبرا عن شاب يقدم على الشروع باغتصاب فتاة في أول مراهقتها (ام هل نقول آخر طفولتها)
والشاب (وهو من قريتها) احتال عليها زاعما أن والدتها تطلبها في أرضهم من أجل المساعدة في بعض الأعمال، وعندما اختلى بها قام بمحاولة اغتصابها تحت تهديد السلاح (بارودة صيد). ويقول باقي الخبر
"قررت هيئة محكمة الجنايات باللاذقية تجريم المتهم في هذه القضية بجناية الشروع بالاغتصاب تحت تهديد السلاح ووضعه في سجن الأشغال الشاقة مدة سبع سنوات غير أن حداثة سن المتهم الذي لم يتجاوز العشرين, وهو السن الذي وصفته هيئة المحكمة بسن تأجج الغريزة الجنسية, وتراجع الادراك والمحاكمة العقلية أمام الشهوة الجامحة, جعلها تمنحه الاسباب المخففة التقديرية فخففت عقوبته إلى ثلاث سنوات مع تسعة أشهر مع الأشغال.."
مارأيكم؟ وكأنه لا يكفينا تساهل القانون مع العنف ضد النساء لنضيف إليه مختلف الأسباب التخفيفية أثناء تطبيقه! وتتفتق قريحة القاضي الذي يريد التخفيف من حكمه لهذا الكشف المذهل ويضيف "اتقاد الغريزة الجنسية" إلى قائمة الأسباب المخففة من نوع "فورة الدم والغضب الجامح الذي يفقد المتهم من إدراكه لعواقب فعله" ولم ير أن الجاني لم (يقفز) هكذا فجأة فوق الضحية كما نسمع من حين لآخر في حوادث تحرش في أماكن عامة أو خلوة غير مبرمجة مسبقا. ولم ير أن الجاني استخدم سلاحا للراشدين في تهديد الضحية، وربما منعه جبنه (أو عودة مفاجأة لرشده بعد همود شهوته) من تفجير رأسها أشلاء في البستان. وبالتالي يندرج جرمه تحت باب (الاعتداء مع تهديد السلاح) وليس (شهوة عابرة)
لا أعرف ما هو الرأي الطبي الذي استند إليه هذا القاضي، في هذا التفسير، فالكثيرون من الرجال في أربعينيات وخمسينيات أعمارهم مستعدون للقسم بأن غريزتهم الجنسية ما زالت متأججة أكثر مما كانت عليه غابر ذا زمان.
إن فتيات، وشباب سوريا يصرخون: أما آن لهذه المهازل أن تتوقف؟
لقد تم حجب مدونتي مع مدونات الملايين من مستخدمي هذا المواقع بالنسبة لمتصفحيه من سوريا لسبب أو أسباب لا أعرفها شخصيا. ولكن صديقي الأيهم صالح لديه نظرية حول هذا الموضوع
إذا فتحت موقع صحيفة الفداء (يومية محلية من حماة تصدرها مؤسسة الوحدة للطباعة والنشر في سوريا) تطالعك أخبار (وكأنها اليوم) لأنه من الصعب عليك أن تجد أي فارق في العناوين أو المحتوى، فالتاريخ قد توقف عن الحركة لدينا منذ زمن، واكتفت الأحداث باستحضار نفسها مرة بعد مرة واكتفى التاريخ باجترار نفسه.
ملاحظة: لا شك أن السبب الفعلي هو خطأ من مدير الموقع أو المخدم الذي أخطأ في التاريخ... أنا لست تقنيا لأعرف ذلك، واللبيب ينتبه لتاريخ المقالات الذي هو 9/12/2005
أنشر هذا الخبر الذي وصلني ضمن المجلة الشهرية التي يصدرها مركز معلومات المصادر المائية التابع لوزارة الري في سوريا، وكل فخر بأن هؤلاء الشباب يبذلون جهودا تعادل أضعاف ما يتقاضونه، وأقل من أعشار ما يتقاضاه مسؤول لا يعمل شيئا سوى الصراخ في وجه موظفيه ومراجعيه
بارك الله جهودكم
للاطلاع على المشروع زوروا الموقع
http://www.wric-sy.org
Four Syrian counterparts passed the Oracle certificate exam
Four Syrian counterparts, Eng. Yahia Tujjar, Eng. Ali Assad, Eng.
Andre Tome and Eng. Mohanad Dieb passed the Oracle international
certificate examination of “Oracle 9i Database: Fundamentals 1” and
“Introduction to Oracle 9i: SQL”. This certification is a basic level of Oracle
database administration and management, which is very useful for the
management of any kinds of similar database applications including
PostGreSQL adopted at WRIC centers.
Including other two counterparts who had already passed the
examination last year, we now have total six of internationally certificated
engineers for database management. We hope that these people will
contribute to the development of our database, as well as the development
of capacity of other WRIC staff.
Eng. Ali Assad Eng. Mohanad Dieb Eng. Andre Tom
e Eng. Yahia Tujjar

ومن يعرفني، يعرف أنني أعزف عن تحويل هذه الرسائل إلى سواي
ولكن سيل الرسائل لم، ولن ينقطع بهذه البساطة، والأنكى من ذلك، أن إحدى الرسائلالتي وصلتني منذ سنوات، عادت إلي الآن!!
إحدى هذه الرسائل تحمل الصورة المرفقة، ولكم أن تتصوروا رد فعل أي مسلم معتدل عليه، فما بالكم إن وصلت إلى مسلم متدين؟ ولن أقول متشدد!!
للأسف ليس لدي وقت للبحث والتنقيب عن المؤامرات، ولكنني سأخرق هذه القاعدة، ولمرة واحدة، كون الموضوع طارج!
شيئ ما في الصورة أخبرني أن هذا ليس غلاف News Week وتأكدت من ذلك من خلال استعراض بعض الأغلفة السابقة، إذ لا مكان في هذه الصورة لتاريخ صدور العدد، بالإضافة إلى وجود رابطين غريبين، ولكنني رجحت وجودهما إلى البطل المغوار الذي نشرها على موقعه أو ما إلى ذلك
وللتأكد من سخف عقولنا زوروا الموقع الذي أطلقها
http://www.museumofleftwinglunacy.com/archives/2005/05/
كما تستطيعون قراءة التعليقات عليها.